Ads (728x90)

تابعنا ع الفيس بوك

تابعنا ع الفيس

اختفاء قوات الأمن المركزي بمحيط مبنى مديرية أمن الدقهلية القديمة
الدقهلية- رامي القناوي
قامت قوات الأمن المركزي المتمركزة بمحيط مبنى مديرية الأمن القديمة، والذي يبعد أمتارًا عن ميدان الثورة بالمنصورة، بالانسحاب بشكل نهائي من محيط مبنى مدرية الأمن القديم والذي يضم مكتب اللواء أحمد سالم "مساعد وزير الداخلية لمنطقة شرق الدلتا"، ومكتب مكافحة المخدرات، ومباحث التموين؛ اعتراضًا منهم على تجاهل اللواء محمد إبراهيم "وزير الداخلية لمطالبهم"، وإصدار نيابة ثانٍ المنصورة قرارًا بحبس زميلهم الرقيب 4 أيام على ذمة التحقيقات بتهمة قتل متظاهر دهسًا أسفل عجلات سيارة مدرعة منذ ثلاثة أيام.
وأكد مصدر أمني أن اللواء سامي الميهي "مدير أمن الدقهلية"، قرر عقد اجتماع عاجل مع القيادات الأمنية بالمديرية؛ لبحث تداعيات الموقف خاصة في ظل الظروف الراهنة التي تشهدها مدينة المنصورة جراء قيام عدد من المحتجين بإلقاء زجاجات المولوتوف على مبنى المديرية وانسحاب قوات الأمن من محيطها مما يتسبب في إتلاف المبنى واحتراقه.
جدير  بالذكر، أن العشرات من أفراد وضباط وأمناء الأمن المركزي اعتصموا بمعسكر القوات بمنطقة المجزر بمدينة المنصورة، احتجاجًا على حبس زميلهم سائق المدرعة المتهم بقتل شهيد المنصورة أمام البوابة الرئيسية للمعسكر.
ورفض أفراد وأمناء قوات الأمن المركزي بالمنصورة بمعسكر منطقة المجزر، استقبال اللواء سامي الميهي مدير الأمن، والعميد السعيد عمارة مدير مباحث المديرية، داخل المعسكر، وهاجم الأفراد والأمناء المدير ووجهوا إليه الاتهام بأنه سبب دخول الشرطة في مواجهة مع الشعب.

إرسال تعليق